Foreign citizen's guide


Fast menu: skip navigation | summary

You are in: Guide in English

Read this page in: Italian language | English language | French language | Arabic language | Russian language | Albanian language |


مقدمة

Guida multiligue per stranieri

تعتبر هذه النشرة التعبير الحقيقي على التعاون الذي أنتج اللقاء بين إدارة مدنية و جمعيتان للمتطوعين يعملان في ولاية فروزنوني. لهذه الإدارات تجارب مختلفة, لها أهداف و تعبر عن كفاءات مختلفة, و رغم ذلك استطاعوا الاستفادة من أهدافهم المتقاربة, و وجدوا الطريقة لجعل تلك الاختلافات ذات قيمة, و وجدوا جوا ملائما للتعاون و إنتاج منافع للمستفيدين من هذه الجمعيات. نعتقد أن خبرة اللقاء التي تكونت حول مستشار الأقليات العرقية تمثل مثالا لاندماج الاختلافات واحترام للثقافات و معايشة مدنية. دور ASL مدينة فروزنوني هو توفير خدمات من شأنها تأمين وضع حياتي جيد لمواطني ولاية فروزنوني بما فيهم المقيمين وقتيا. جمعية ANOLF تمثل تعبيرا مباشرا عن حماية حقوق الأقليات. أما جمعية Oltre L'Ocidente فهي تعبر عن حقيقة الجمعيات المنشغلة سياسيا و بالتاي فهي قريبة من الحياة الاجتماعية.

إن الهجرة عموما هي واحدة من الظواهر المهمة في العشرية الأخيرة. شمال العالم ـ و بالتالي إيطاليا معنية عدديا, بصورة خاصة. و يكون اتجاهها بصورة أكبر جنوب ـ جنوب أكثر منه جنوب شمال.

تدلنا ظاهرة الهجرة في نموها الجملي, رغم تفاوتها, على إفقار عام لمجتمعات بأكملها مجبرة على السعي خارج بلدها لمحاولة تحقيق حاجاتها الأولية.

يتبع القانون الإيطالي منهجا منتشرا في مجتمعات غنية أخرى, و المتمثلة في المراقبة الشديدة للحدود و في جعل الدخول و التمتع بالحقوق الضرورية مرتبطا بشروط صعبة فيها ملفات و تقارير قضائية. أما في ما يتعلق بقضية اللاجئين فإن القانون يفترض مبدأ الاستقبال الغير محدود, إلا أن الحكومة كانت في أغلب الأوقات تفضل الالتجاء إلى إجراءات قانونية متشددة في مواجهتها قضية منح اللجوء.

. إذا قرأنا ظاهرة الهجرة قراءة مقارنة و ذلك بمساعدة المعلومات المتوفرة لدى وزارة الخارجية و ISTAT ONU UE, فإنه يمكننا إعادة تشكيل حذر السنوات الأخيرة و فتح الطريق لفهم أعمق. في أكتوبر 2003 حسب التقرير السنوي للإحصاءات التي تصدر عن Caritas فإن نسبة المهاجرين في إيطاليا تساوي 4.2% من مجموع المجتمع الإيطالي و تشمل هذه النسبة المواطنون الذين ينتمون للمنطقة الأوروبية و مواطنون من شمال أمريكا. و إذا قارنا هذه النسبة بنسب الدول الأوروبية الأخرى, فسنكتشف مدى توسطها: النمسة و بلجيكا 9%, ألمانيا 8.8%, المملكة المتحدة 3.39%, فرنسا 6.3%. ( نسب من Eurostat, Sopem). في إقليم Lzio نجد تمركز مرتفع للأجانب( 7% من عدد المواطنين) و سببه أهمية مدينة روما. أما في مدينة فروزنوني فيقيم 11.469 أجنبي و ذلك حسب وزارة الداخلية و Istat أي ما يعادل 2.3% من المواطنين المحليين, و هي أقل من المتوسط القومي و أقل نسبة مقارنة بكل ولايات إقليم Lazio.

النسب المتعلقة بالوضع في إيطاليا و بولاية فروزنوني بصفة خاصة تشير إلى وجود ظاهرة في نمو متواصل, و لكنها لا تمثل ثورة. و لمواجهة هذه الظاهرة يجب إتباع سياسة استقبال مناسبة لا سياسة عقاب و ضغط. يجب فصل الهجرة عن النظام الداخلي الذي يعتبرها قلة نظام و فوضى. حسب رأينا, يجب إدخال هذه الظاهرة في إطار سياسي و اجتماعي و اقتصادي أوسع الذي يدرس من ناحية سبب تدفق المهاجرين, و البحث عن حلول للتضارب الاقتصادي و الاجتماعي المتسببان في هذه الأزمة. و من ناحية أخرى مساعدة الدول الفقيرة على النمو و النهضة.

و من الضروري توفير الوسائل المناسبة للمؤسسات و المنظمات الاجتماعية التي تعمل لصالح الأجانب, حتى تتمكن من تقديم خدمات جدية و فعالة. و لتحقيق ذلك لا بد من التعاون بين المؤسسات و الجمعيات المتطوعة المحلية التي اهتمت بالأجانب منذ عدة سنوات, و ذلك للتوصل إلى منهج فعال للتعامل مع هذه الظاهرة. و لقد نتج عن هذا التعاون طيلة السنوات الأخيرة, تكوين شبكة خدمات مكنت من انتشار المعلومات بين الأجانب الموجودين في الإقليم, و ذلك بفضل تأسيس إدارة مستشار الأجانب, بمساعدة الدليل المتعدد اللغات, و الصفحة الالكترونية.

Per Oltre l'Occidente Bruno Ciccaglione

Il Direttore del Dipartimento 3D Fernando Ferrauti

[ torna in alto ]

لماذا هذا الدليل

تمخضت الطبعة الثالثة لدليل الأجانب عن نجاح التجربة الناتجة عن التعاون بين المؤسسات و المتطوعين و الجمعيات العاملة لصالح الأجانب المقيمين في الإقليم, و ذلك داخل إطار عمل الوحدة العاملة لصالح الأجانب و الأقليات العرقية التي تنتمي ل D3D داخل المصحة العمومية ASL بإقليم فروزنوني. صدرت الطبعة الأولى سنة 1999 في حين كانت الثانية تأكيدا على محتوى الطبعة الأولى, مع إضافة اللغة الروسية إلى الخمس لغات الأخرى (العربية و الفرنسية و الإنجليزية و الألبانية و الإيطالية). أما الطبعة الثالثة فهي تحتوي على الجديد الذي أضافه القانون الإيطالي في مادة الأجانب, قانون رقم 189 الصادر بتاريخ 30/07/2002 "تغيير قانون 40 الذي يخص الهجرة و اللجوء السياسي".

يسجل إقليم فروزنوني بين المقيمين فيه نمو متواصل للأجانب, و نتج عن تفاعل هذا النمو مع المؤسسات ظهور العديد من الضروريات و المطالب تنقسم إلى جزأين: الأول وجود حلول سريعة للمشاكل المتعددة المرتبطة بالحياة اليومية للأجانب. أما الثاني فهو تحقيق التنسيق و التعاون بين الخدمات الموجودة لضمان نجاح الإداري.

لقد توج التعاون بين المؤسسات و الجمعيات بتفعيل القانون الذي صدر في المجلة رقم 49 بتاريخ 08/09/1997 و برنامج الإعانة الاجتماعية 2002/2004 لجهة Lazio و الذي ينص على حق الأجنبي الذي لا يملك سماح بالإقامة في التمتع بالرعاية الصحية, و ذلك بمبادرة من D3D. و نتيجة لذلك نشأت اتفاقيات بين ASL فروزنوني D3D و الجمعية الخيرية Caritas بمدينتي أناني و ألاتري و جمعية ANOLF و جمعية ما وراء الغرب Oltre l'Occidente و الجمعية الإسلامية التوبة, و هي الجمعيات التي تعتني محليا برعاية و صيانة حقوق الأجانب. بالإضافة إلى ذلك نجد الشبكة العاملة التي يترأسها D3D و المتمثلة في مجلس شورى يهتم بموضوع الهجرة, المقترح و المنسق من قبل فرع وزارة الداخلية بمدينة فروزنوني Prefettura. لقاء آخر كان هاما و مصيري ذلك الذي عقد مع الإدارة الإقليمية لمدينة فروزنوني التي كانت ذات فاعلية في التدخلات ذات الطابع الاجتماعي و الذي يخص الهجرة, و الذي تمخض عنه اتفاق تعاون بين ASL و الولاية.

تشمل شبكة الخدمات و الجمعيات حاليا, بالإضافة إلى D3D, فرع الصحة العقلية, خدمات الطب المدرسي, الخدمات المحلية التي تعتني بالأم و الطفل و المراهقة, شباك أخذ المواعيد للعلاج, المستشفيات, أما خارج نطاق المصحة العمومية ASL, فتشمل شباك الخدمات الإدارية لمدينة فروزنوني التابع للإدارة الجهوية للمدارس في Lazio, إدارة الأجانب Questura, فرع وزارة الداخلية Prefettura, الولاية, قسم الخدمات الاجتماعية للكهولة التابع لوزارة العدل, أقسام الخدمات الاجتماعية التابع لبلديات مدينة فروزنوني, ألاتري, الإدارة الجهوية للتشغيل, جامعة الدراسات بمدينة كسينو, الجمعيات الخيرية Caritas أناني و ألاتري و فروزنوني, الجمعية القومية ما وراء الحدودANOLF, جمعية ما وراء الغرب, جمعية التوبة.

المسئولة عن الوحدة العاملة U.O للأجانب, تنتمي لمجموعة تعمل لفائدة صحة المهاجرين, و هي منسقة من قبل الفرع الاجتماعي- برمجة صحية و رعاية الصحة, ساحة4/09 - أشخاص ضعفاء و إدماج اجتماعي صحي. كما تنتمي كذلك للمجموعة الإقليمية المعنية بالهجرة.

دور هذا الدليل المتعدد اللغات هو الإجابة على حاجة كبيرة للمعلومات و التعليم الآتية من العاملين في الميدان الاجتماعي و من عالم الهجرة. و هو يوفر بطريقة واضحة و مباشرة المعلومات الأساسية الخاصة بحقوق المهاجرين, و بخدمات الرعاية الصحية و السكن و التعليم, و استشارات قانونية, و الإدماج التكويني و التشغيلي, و القوانين التي تخص الدول إلى إيطاليا و الإقامة فيها, و معلومات عن اللجوء السياسي و الالتحاق العائلي.

و الظاهر أن المصحة العمومية ASL لمدينة فروزنوني متمسكة بخدمة قسم الاستشارة للأقليات العرقية الموجود داخل المدينة الصحية, الذي يمثل المحرك الأول لهذه للمبادرة, بفضل الدور الهام و الفعال الذي يقوم به الوسيط الثقافي العاملان فيه.

Il Direttore Generale ASL Frosinone Dott. Carlo Mirabella

[ torna in alto ]

تقديم

يشرفني كثير قبول دعوة المصحة العمومية ASL بمدينة فروزنوني لحضور تقديم دليل خدمات المواطنين الأجانب. فالخبرة المكتسبة في ميدان الإدماج الاجتماعي للمهاجرين بمدينة فروزنوني تعتبر تجربة نموذجية التي اختبرت الإشارات التي نص عليها برنامج إقليم Lazio و الذي سنشير إليه لاحقا.

إن القسم الذي أرأسه و المعني بالعائلة و الخدمات الاجتماعية, قام ببرمجة خطة الرعاية الاجتماعية 2004/2002, في إطار التجديد و التحوير الذي بعثه إقليم لاتسيو Lazio في مادة الخدمات الاجتماعية. و التي تنظم و تميز خاصيات و حاجات المناطق في المسائل التي تخص العائلة, و الخدمات الاجتماعية, و بالتحديد المشاكل الناتجة عن الهجرة. و الهدف من هذه الخطة هو إنشاء خدمات قادرة على إعطاء حلول فعالة قادرة على تطوير مشاركة الأجانب في الحياة الاجتماعية. كما توفر هذه الخطة إشارات محدد يمكن الاستعانة بها على الصعيد المحلي في برمجة و تحقيق خطط جهوية لها أهمية كبيرة تهدف إلى:

الميادين التي يمكن التدخل فيها لصالح الأجانب و عائلاتهم, و التي تعتبرها الخطة الثلاثية 2004/2002 ذا أولوية هي التالية:

إذا هو تحد الغاية منه صنع ثقافة تهدف لتحقيق المصلحة العامة, يكون المنطق المتبع فيها هو منطق التواصل و الاندماج و التعاون.

L'Assessore alla Famiglia e Servizi Sociali della Regione Lazio

Anna Teresa Formisano

[ torna in alto ]